في إطار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم العسكري بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، تم إنشاء الأكاديمية العسكرية المصرية لتكون الصرح العلمي والعسكري الرائد في إعداد وتأهيل قادة المستقبل، من خلال تبني أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية، وتطوير منظومة إعداد وتأهيل الضباط بما يواكب التطور المتسارع في منظومات التسليح الحديثة.
وانطلاقًا من توجيهات السيد القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، تواصل الأكاديمية العسكرية المصرية تطوير منظومة العملية التعليمية بصورة شاملة، من خلال الارتقاء بجميع عناصرها، والتي تشمل: هيئة القيادة، والبنية التحتية، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب، والمناهج التعليمية، ومنظومة التقييم، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة والكفاءة في إعداد الضباط المتخصصين في مختلف المجالات العسكرية والعلمية.
وتهدف الأكاديمية إلى تزويد القوات المسلحة بضباط يمتلكون التأهيل العلمي والمهني اللازم، بما يسهم في دعم الدراسات العسكرية وتعزيز المقومات الاستراتيجية لجمهورية مصر العربية، فضلًا عن مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية والتحديات الأمنية المعاصرة.
وتولي القيادة العامة للقوات المسلحة اهتمامًا بالغًا ببناء شخصية خريج الأكاديمية العسكرية المصرية، بما يضمن تخريج قائد قادر على القيادة واتخاذ القرار، يتمتع بالانضباط العسكري الذاتي، ويملك مهارات التفكير النقدي والابتكار والعمل تحت مختلف الظروف، بما يؤهله لقيادة وحدته بكفاءة واقتدار، والتعامل مع مختلف التحديات والتهديدات على المستويين المحلي والإقليمي.
ومن هذا المنطلق، تلتزم الأكاديمية العسكرية المصرية بإعداد الطالب المقاتل إعدادًا متكاملًا، يركز على بناء الشخصية الوطنية والعسكرية، وتنمية القدرات الذهنية والبدنية والقيادية، وتعزيز الثقة بالنفس، وصولًا إلى تحقيق أعلى مستويات الاحترافية والكفاءة في تنفيذ المهام والواجبات التي يُكلف بها، ليظل خريج الأكاديمية نموذجًا للقائد العسكري القادر على حماية الوطن وصون مقدراته.